Slider[Style1]

Style2

Style3[OneLeft]

Style3[OneRight]

Style4

Style5

إذا كنت من سكان المدن الكبرى فمن المرجح أنك تعاني من الاختناقات المرورية المتكررة وساعات الذروة اليومية التي عادة ما تعجز أمامها قوانين المرور وسلامة الطرق.

والتكدسات المرورية لا ترتبط بدولة ما أو شعب بعينه، فأرقى الدول بالعالم تعاني كما تعاني الدول الأكثر فقرا، ويرجع ذلك إلى التنامي الوحشي لصناعة السيارات واعتماد سكان الأرض علىها بشكل بات لصيقًا بحياة المليارات.

ووسط كل ذلك لابد من التفكير بشكل غير اعتيادي وعدم التقيد بنظرة الغير لنا في المحيط الذي نحيا به لتفادي تلك المشكلة التي تبدو في ظاهرها بسيطة، إلا أن تأثيرها على الحياة العملية والشخصية عميق للغاية.

للاستيقاظ مبكرًا فوائد كثيرة وقد يكون منها تفادي الاصطدام بالتكدسات المرورية أثناء الذهاب إلى العمل.

يوجد الآن العديد من المواقع الإلكترونية المعنية بالطرق والتي تزود مستخدميها بالأماكن المثلى لاتباعها، كما تزود تلك المواقع بأماكن التكدس لتفاديها، لذا إذا ما تم إلقاء نظرة خاطفة صباحًا على تلك المواقع فيمكن لذلك أن يضع حلولاً بديلة لتفادي الأزمة.

إذا كانت العائلة الواحدة لدى أفرادها أكثر من سيارة فيمكن الاعتماد على سيارة واحدة للحد من الكثافات المرورية على الطرق ولتفادي احتجاز كل فرد من العائلة وحيداً في طريقه، ويعمل ذلك أيضًا على الحد من تلك الأزمة المجتمعية إذا ما تم تعميم الفكرة.

المواصلات العامة عادة ما تكون أسرع من الطرق التقليدية  وخاصة مترو الأنفاق الذي يختصر الكثير من الوقت ولا يوجد في قاموسه مكان لمصطلح (التكدس المروري) لذا من المرحج استقلاله لتفادي الاختناقات المرورية.

يمكن الاعتماد على الطرق الفرعية أو "البديلة" لدى العودة من العمل مساءًا أو عند مجابهة أزمات مرورية بشكل عام فهذا قد يكون حلاً مثاليًا يوفر الكثير من الوقت.

«
Next
Newer Post
»
Previous
Older Post

No comments:

Post a Comment


Top